الصفحة 21 من 75

بالزواج مني فالبيوت لها أبواب، وأنا متندمة على لحظات العبث التي قضيتها معك على الهاتف، ولكن يا سليمان مع الأسف أخذ يهددني وقال لي: إن مكالماتك - يا هناء - مسجلة عندي وقد أسمعني صوتي لكي يؤكد لي ثبوت إدانتي ولكي يجعلني أنقاد معه بدون وعي أو تفكير وقد كدت أن أهلك.

أخذ تارة يهددني وتارة يعرض علي بأنه سوف يسلمها لي مقابل أن يراني مرة واحدة ترددت كثيرًا حول عروضه وتهديداته، مرة أقنع نفسي بأن أقابله وآخذ منه السكين التي يهددني بها لاعتقادي أنه لا يوجد بالسوق سوى سكين واحدة، ولست أدري فربما نسخ شريط التسجيل، وربما وقع أكبر مما كنت سأتجنب، ومرة أقنع نفسي بأن خير وسيلة تجاهل تهديداته وصرت في حيرة من أمري ولم أستطع طلب المساعدة من أحد خشية فضيحتي خاصة وأنا أنتظر الخطاب عبر باب الهواجس والأفكار.

طلبت العون من الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه استحسنت عرض مشكلتي على قريبة لنا متعلمة وذات أخلاق بطريقة غير مباشرة حيت أَلْبَسْتُ مشكلتي لمجهولة وعرضتُها عليها فنصحتني بضرورة إهماله وتركه، وقالت بأن تهديده يدينه بالذنب، ولن يستطيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت