الصفحة 46 من 75

كتب طالب إلى مدرسته بعد تَخَرُّجِهِ منها معاتبًا ولائمًا على عدم تَقَبُّلِ النَّقْدِ البناء والاقتراحات الهادفة قائلًا بأنَّه معجبٌ كثيرًا ببعض أساليب المدرسة التربوية، ولكنه يُشَبِّهُ بعضَ أساليبِها بأساليبِ جَدِّهِ الكبير الذي هرم وبدأت مداركه تقل نشاطًا وحيوية، وقال في رسالته بأن جَدَّه يُعْتَبَرُ من الرجال الأوائل الذين يحملون القيم الكريمة، ولكنه يعتقد بأن دورة الحياة ما زالت واقفة عند الوسائل الحضارية الماضية غير معترف بالمتغيرات التي صبغت مختلف أوجه الحياة، وتطلب التكيف معها حسب المنهج الإسلامي، ثم وصف جدَّه بأنه متعنتٌ ومحتكر لجميع القرارات غيرُ آبهٍ بمن حوله وبمن تعنيهم هذه القرارات، وقال: كم أتمنى ألا تكون المدرسة بعقلية جدي في بعض قناعاته.

شعر مدير المدرسة مع فريقه بأنه من الضروري معرفة ماذا يريد أن يقول الطالب؛ لأن المدرسةَ يُهِمُّها بالدرجة الأولى تقييم خطوتها ورسالتها عن طريق الوقوف على آراء وملاحظات الطلاب؛ حتى تؤدي العملية التعليمية والتربوية بوجهها الصحيح ..

لذلك اتَّصَلَتِ المدرسةُ بالطالب وطَلَبَتْ منه إيضاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت