الصفحة 27 من 75

القضية ليست هي القدرة على تلاوة النصيحة فقط؛ بل معرفة العبارات والأساليب المؤثرة التي تدخل إلى قلوب الناس وتخاطبهم على قدر معارفهم وعقلياتهم، وتتفق مع سنهم وتوجهاتهم، فإذا كنا نمتلك ونحسن استخدام الأساليب الفعالة المؤثرة عندما نسعى إلى الحصول على قرض من صديق أو عندما نتقدم لخطبة فتاة، أليس من الأولى أن تستخدم تلك الأساليب الفعالة حين نريد إبعاد من نحب عما يضرهم في دينهم ودنياهم!

والآن مع قصة توضح واحدًا من الأساليب الإرشادية الجيدة التي دخلت إلى القلب، فتربعت فيه، وهي نصيحة غير مباشرة استطاعت أن تخلق الاستجابة والقناعة النهائية عن طيب خاطر، لنصحب الموظف أبا عبد الرحمن الذي ما زال يعمل محاسبًا في وزارة التجارة وقد أدمن على شرب الدخان كما يقول لفترة طويلة، وتطوع عدد من معارفه ومحبيه بتقديم النصيحة له؛ إلا أن محاولاتهم ونصائحهم تمر عليه مرور الرياح العابرة ولا تؤثر عليه، ويقول: كنت أثناء النصيحة أترقب نهايتها لمعرفتي التامة بتفاصيلها، فما أكثر ما سمعتها بأساليب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت