الصفحة 26 من 75

تسعفه بالاعتذار، أدركت ذلك من خلال وجهه ثم سايرته وقلت له: هذا صحيح ولكن هل يفهم التلاميذ الصغار ذلك؟ هل يدرك التلميذ الصغير أن زميله تاب وأصبح فعلًا أمينًا؟ إن سخريته من زميله توضح أن عقله صغير بحجم جسمه، ولعله يكبر فيدرك ذلك ويتفهم ما قاله الإمام الشافعي:

لسانك لا تذكر به عورة امرئ ... فكلك عورات وللناس أعين

وعنيك إن أبدت إليك معايبًا ... فقل: يا عين للناس أعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت