الصفحة 45 من 75

وعاملة فاعلة لها خبرة متميزة مثلك ويطمئن لها القلب.

ذهبت الزوجة إلى بيتها وأسرعت في إعداد وجبة الغداء، وعندما حضر زوجها وكان متأثرًا بسبب الخصام السابق قالت له: لقد شكوت إلى والدتي، وحملتني لك رسالة مهمة.

قال بتثاقل: وما هي؟ ولسان حاله يتمنى عدم سماع الرسالة لقناعته أن الأم غالبًا مع بنتها، حتى لو كانت سترمي نفسها في بئر.

قالت الزوجة: إن أمي تسلم عليك كثيرًا وتقول: إن المشكلة تقع على عاتق زوجك، فهو الذي دلعك زيادة، وأن سبب تقصيرك معه راجع إلى إهماله وتسامحه معك، والمفروض أن يشكمك.

قال الزوج: يعني كيف تريد مني؟

قالت زوجته: ما رأيك في تبادل الأدوار لأكون الرجل مكانك؛ حتى أخبرك كيف تعني.

ضحك الزوجان وزالت الهموم، وتَمَنَّيَا ألا تُغَيِّمَ عليهما سماءُ البيت بمتاعب أخرى، وفي هذه اللحظة قبلت الزوجة سكين أمها؛ لأنها وجدت فيها الحياة السعيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت