الصفحة 44 من 75

اسأليني؛ فقد رأيت بأمِّ عيني مواقف كثيرة تفقد المرأة بيتها بسبب تصرفات غير مدروسة، ثم قاطعتْها البنتُ مجيبةً أمَّها وقائلة: يا أمي، الآن تريدين تربيتي، لماذا لم تطبقي نصائحك مع والدي فتتجملي له، وتهتمي براحته على الوجه الذي تريدين مني؟! قالت: يا بنتي، كنت أعمل معه كل ما يريد ولكني كنت أخجل منك فأتجنب العمل الجيد والمجاملات الجميلة أمامكم.

قالت البنت: يا أمي، كان المفترض أن يكون أمامنا حتى ننهل منها ونستفيد في تطبيقها في حياتنا، قالت الأم: سأفعل إن شاء الله لو عاد الشباب يومًا تحذف له. قالت البنت: وما الفائدة إذا كانت تربيتك لنا ناقصة ثم تريدين منا أن نفعل ما جهلنا تطبيقه على الواقع. قالت الأم: يا بنتي لقد تعلمنا من أهلنا كثير من الأمور الطيبة، ولكننا تعلمنا بعض الجوانب التربوية التي لا تنسجم مع متطلبات الحياة الزوجية فلا تكوني مثلي ومثل عمتك وغيرنا ممن يتمنين أن يطبقن ما في نفوسهن من المودة لأزواجهن ولكنهن يخجلن.

أنا أعطيتك نصيحتي ولا تسأليني عن التطبيق؛ فلم يكن الأمر الآن ممكنًا لكي تستفيدي منه، وإذا أردت العودة عندي في البيت فأنا بحاجة إلى طباخة ماهرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت