التي تدغدغ قلوب أولادنا، وكذلك اختيار الوقت والأسلوب والصورة التي نقابلهم بها؛ ليس لغرض أن نؤدي المهمة؛ بل أن نحقق المطلوب، ولكي نحقق المطلوب علينا أن نؤهل أنفسنا أولًا للأساليب التربوية التي تؤثر في أولادنا، إنها بذرة نزرعها ثم تصبح شجرة ثم بعد حين تُثْمِرُ، نحن مطالبون بالصبر ومتابعة الري بطريقة سليمة، ثم لا بد أن نكون قدوة طيبة وصورةً حسنةً أمام أولادِنا قبل كلِّ شيء، فكيف يقبل الولد نصيحةَ والدِه عندما يعاقبه على شرب الدخان؛ بينما هو بنفس الوقت يشرب الدخان وكأنه ينفث الصدق من فمه، والولد سوف يعتقد أن العقاب مجرد كراهية، فكيف إذا تَمَّ عتابُه أو عقابُه! فكيف سيكون ردة فعله! أضف إلى ذلك لو أن الولد خيل له بأن الذي يقوم بإجراء التحقيق معه في قضية السُّكْرِ مربٍّ مُسْكِرٌ؛ فكيف سيحكم على قضيته ومجتمعه؟!