وعندما حضرنا لتأدية صلاة المغرب وجدنا الجماعة قد انتهوا من الصلاة عندئذ ترددت أن أصبح إمامًا كما هي عادتي على الرغم من أن صديقي محمد واثنين من الواقفين الراغبين الصلاة معنا دفعوني للصلاة بهم، لكني رفضت وقدمت صديقي محمدًا للإمامة، فاعتذر بحجة أن شكله لا يمنحه هذه المكانة، فقلت له: الدين عمل وتعامل، وورد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم: «الدين المعاملة» كما ورد عنه - صلى الله عليه وسلم: «من غشنا فليس منا» ، وأرجو أن يتوب الله عليَّ وعلى كلِّ مَنْ هو في مثل حالتي ..
هداني الله وإياكم إلى الحق والحمد لله، فقد عدت إلى الحق، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.