الصديق الأمين الذين يثقون به فيمسح دموعهم ويفضون له كل ما يثقل كاهلهم؛ ليخفف من تلك المعاناة ويدمل جراحهم ويربطهم بالله، ويعينهم على التحلي بالصبر الذي هو من أعظم العبادات، ولا شك بأن البشرية مهما عملت لن تقضي على الصراع بين بذور الخير ونوازع الشر التي تعتبر نواميس هذه الحياة، ولكن المساعي المبذولة تنحصر في تقليل كفة الشر وحصره بعيدًا عنا.
وأنت أيها القارئ الكريم واحدٌ ممن نثق بهم؛ فهل تساعد تلك الفئة الحزينة على إذابة معاناتها، وإخراج نفوسها الحزينة من سجونها. والله الموفق.