الصفحة 5 من 51

التعليمية التي أدهشت العلماء والمثقفين فوقفوا حيالها حيارى منبهرين.

2 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوتي الكمال البشري، وعصم من الخطأ الذي يقدح في تبليغه للدعوة، فأُعطي - صلى الله عليه وسلم - مع أميته علمًا لا يدانيه فيه أحد من البشر، قال تعالى: {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [النساء: 113] ، وكلما كان علم المرء كثيرًا كانت تربيته راسخةً مكينة، وإنما ضعفت التربية وذبلت زهرتها عند قوم لعدم تمكنهم العلمي، وضعف معرفتهم بشرع الله - عز وجل - من كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وبأحوال الناس وميولهم.

3 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بمختلف الظروف والأحوال التي يمكن أن يمر بها معلم أو مرب في أي زمان ومكان؛ فما من حالة يمر بها المربي أو المعلم إلا يجدها نفسها أو مثلها أو قريبًا منها في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، لقد عاش النبي - صلى الله عليه وسلم - الفقر والغنى، والأمن والخوف، والقوة والضعف، والنصر، والهزيمة، عاش اليتم، والعزوبة، والزوجية والأبوة ... فكان يتعامل مع كل مرحلة وكل حالة بما يناسبها، ولقد رعى عليه الصلاة والسلام الغنم وما من نبي إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت