منزله، ووضع عقب الرمح في خاصرته فوكزه، وقال:
قم فأدرك الحسن بن سفيان وأصحابه، قم فأدركهم، قم فأدركهم، فإنهم منذ ثلاث جياع في المسجد الفلاني.
فقال له: من أنت؟
فقال: أنا رضوان خازن الجنة.
فاستيقظ الأمير وخاصرته تؤلمه ألمًا شديدًا.
فبعث بالنفقة في الحال إليكم.
ثم جاء لزيارتهم واشترى ما حول ذلك المسجد ووقفه على الواردين عليه من أهل الحديث. جزاه الله خيرًا [1] .
(1) نقلًا عن: المختار من فرائد النقول والأخبار (3/ 56 - 58) .