هذه إحدى الفتيات الصالحات، سلكت درب الهداية والخير، وراقبت الله تعالى في أقوالها وأفعالها، ثم يسر الله لها شابًا صالحًا مستقيمًا، فتزوجها، وعاشا معًا حياة هادئة طيبة، في ظل طاعة الله تعالى، والتزام أوامره.
ويقدر الله تعالى أن ينتقل عمل الزوج إلى مدينة صغيرة، فانتقلت الزوجة مع زوجها إلى تلك المدينة الصغيرة، وأقاما سويًا هناك، وحملت تلك المرأة الصالحة في تلك المدينة بمولودها الأول، ومرت عليها شهور الحمل بطيئة مملة، مصحوبة بعناء الحمل ومشاقه العسيرة، وحانت ساعة الولادة، واشتدت آلام المخاض على تلك الفتاة الصالحة، وتعسرت ولادتها كولادة طبيعية، فأسرع بها زوجها إلى المستشفى الوحيد في المدينة، لتتم ولادتها تحت إشراف طبيبة النساء والولادة في ذلك المستشفى المتواضع، ولكن المفاجأة كانت, أن طبيبة النساء تلك، كانت في إجازة اضطرارية ولن تعود إلى عملها إلا بعد أربعة أيام، ولا يوجد أحد يقوم بعمليات التوليد إلا طبيب رجل!!
ووسط الآلام الرهيبة التي تعاني منها زوجته، رق قلبه لها، فوافق على أن يجري لها الطبيب الرجل عملية