عني فأنت أهل لذلك، وقد عرفت حاجتي فاقضها برحمتك».
فوقع بنفسه أن ينظر عن يمينه، فإذا هو بنحو أربعمائة دينار، فتناول منها دينارًا واحدًا، وأمسك عن سائرها، وقيدت عنه، ثم جاء إلى أصحابه، فدفع إليهم الدينار، وأنكروا حاله فسألوه فكتمهم ذلك، وسكت فلم يخبرهم بشيء من أمره [1] .
(1) كتاب المستغيثين بالله ص (50، 51) .