فهرس الكتاب
فدفعها إليه.
ثم قال: أيكم محمد بن جرير؟
فقالوا: هو هذا، فأخرج صرة فيها خمسون دينارًا، فدفعها إليه.
ثم قال: أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة؟
فقالوا: هو هذا يصلي، فلما فرغ من صلاته دفع إليه الصرة وفيها خمسون دينارًا.
ثم قال: أيكم محمد بن هارون؟ وفعل به كذلك.
ثم قال: إن الأمير كان قائلًا [1] بالأمس، فرأى في المنام خيالًا قال: إن المحامد [2] طووا كشحهم [3] جياعًا، فأنفذ إليكم هذه الصرر، وأقسم عليكم إذا نفدت فابعثوا إلي أحدكم [4] .
(1) قائلًا: نائمًا وقت القيلولة، وهو منتصف النهار.
(2) المحامد: جمع محمد، وهم الرجال الأربعة.
(3) الكشح: ما بين الخاصرة في الضلع الخلف، والمراد هنا: أنهم جياع يسترون جوعهم لا يُعرفون به.
(4) من «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (2/ 251) . نقلًا عن المختار من فرائد النقول والأخبار (1/ 66 - 68) .