وصدقته، ويزيد من دعوته وتعليمه.
والعبادة ليست قاصرة على معنى محدود أو مشاعر ظاهرة، بل هي بمعناها الشامل؛ كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
والعبادة تنقسم من حيث الأثر إلى قسمين:
الأول: عبادات قاصرة النفع على فاعلها؛ كالتسبيح والصلاة والاعتكاف والعمرة.
والثاني: عبادات يتعدى نفعها؛ كالصدقة والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وتنقسم العبادة من حيث الاجتماع إلى نوعين:
الأول: ما يقوم به الفرد؛ كالإخلاص وأعمال القلوب.
والثاني: ما تقوم به الجماعة من الناس؛ من التعاون على البر والتقوى.
وتنقسم الأعمال من حيث الهم بالفعل إلى حالات [1] :
(1) ويدل على ذلك الحديث الذي رواه البخاري، رقم 6126، رواه مسلم رقم 230.