لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتُغلَق أبوب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالًا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لَعَن، فإن كان لذلك أهلًا وإلاَّ رجعت إلى قائلها» أبو داوود.
ولذلك نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لعن الدَّواب، ونهى عن لعن الريح.
ولا يجوز لعن من اتَّصف بشيءٍ من المعاصي بعينه، طالما أنه لم يخرج بمعصيته عن الإسلام، ولم يمت على الكفر، لأنه ربما تاب من معصيته أو كفره قبل الموت، ومن تاب تاب الله عليه.
ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة بغير تعيين كقولك: «لعن الله اليهود والنصارى» ، «لعنة الله على الظالمين» ، «لعن الله المصورين» ، «لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ، «لعن الله من غير منار الأرض» ، «لعن الله من ذبح لغير الله» ، «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال» ، وغير ذلك.
أخي المسلم الحبيب: