باطل باتفاق أهل المعرفة بحديثه فإنه لم يؤاخ بين مهاجر ومهاجر, وأنصاري وأنصاري, وإنما آخى بين المهاجرين والأنصار. وهناك حديث عند الترمذي [1] في أن النبي آخى بينه وبين علي بن أبي طالب ولكن الحديث ضعيف.
ورد خبرًا يرد عند الصوفية (11/ 562) : والحديث الذي ذكره محمد بن طاهر المقدسي في (مسألة السماع) و (في صفة التصوف) وروه من طريقة الشيخ أبو حفص عمر السهروردي صاحب عوارف المعارف:(أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنشده أعرابي:
قد لسعت حية الهوى كبدي
فلا طبيب لها ولا راقي
إلا الحبيب الذي شغفت به
فعنده رقيتي وترياقي
وأنه تواجد حتى سقطت البردة عن منكبيه فقال له معاوية: ما أحسن لهوكم! فقال له: مهلًا يا معاوية! ليس بكريم من لم يتواجد عند ذكر الحبيب)فهو حديث
(1) رواه الترمذي في أبواب المناقب. باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ح 3720، وضعفه العلامة الألباني.