الصفحة 29 من 75

باطل باتفاق أهل المعرفة بحديثه فإنه لم يؤاخ بين مهاجر ومهاجر, وأنصاري وأنصاري, وإنما آخى بين المهاجرين والأنصار. وهناك حديث عند الترمذي [1] في أن النبي آخى بينه وبين علي بن أبي طالب ولكن الحديث ضعيف.

ورد خبرًا يرد عند الصوفية (11/ 562) : والحديث الذي ذكره محمد بن طاهر المقدسي في (مسألة السماع) و (في صفة التصوف) وروه من طريقة الشيخ أبو حفص عمر السهروردي صاحب عوارف المعارف:(أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أنشده أعرابي:

قد لسعت حية الهوى كبدي

فلا طبيب لها ولا راقي

إلا الحبيب الذي شغفت به

فعنده رقيتي وترياقي

وأنه تواجد حتى سقطت البردة عن منكبيه فقال له معاوية: ما أحسن لهوكم! فقال له: مهلًا يا معاوية! ليس بكريم من لم يتواجد عند ذكر الحبيب)فهو حديث

(1) رواه الترمذي في أبواب المناقب. باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه ح 3720، وضعفه العلامة الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت