الصفحة 33 من 75

ثيابهم. وأن جبرائيل نزل من السماء، فقال: يا محمد! إن ربك يطلب نصيبه من هذه الخرق فأخذ منها خرقة فعلقها بالعرش، وأن ذلك هو زيق الفقراء وهذا وأمثاله إنما يرويه من هو من أجهل الناس بحال النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه، ومن بعدهم، ومعرفة الإسلام والإيمان، وهو يشبه رواية من روى: (أن أهل الصفة قاتلوا مع الكفار لما انكسر المسلمون يوم حنين أو غيرهم يوم حنين وأنهم قالوا نحن مع الله من كان الله معه كنا معه ومن روى:(أن صبيحة المعراج وجد أهل الصفة يتحدثون بسر كان الله أمر نبيه أن يكتمه، فقال لهم: من أين لكم هذا؟ قالوا: الله علمنا إياه فقال: يا رب! ألم تأمرني ألا أفشيه؟ فقال: أمرتك أنت ألا تفشيه ولكني أنا أخبرتهم به) ونحو هذه الأحاديث التي يرويها طوائف منتسبون إلى الدين مع فرط جهلهم بدين الإسلام فيبنون عليها من النفاق والبدع ما يناسبها تارة يسقطون التوسط بالرسول وأنهم يصلون إلى الله تعالى من غير طريق الرسل مطلقا فهذا أعظم م كفر اليهود والنصارى.

أورد بعض كذب الشيعة على علي -رضي الله عنه- ونقده فقال (18/ 359) : وما ذكر من كيفية قتل عمرو بن عبد ود العامري فهو كذب وكذلك ضرب عمرو بن عبد ود الشجرة بفخذه وقلعها كذب ولم يكن هناك شجر وإنما النخيل كان بعيدا من المعسكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت