فهرس الكتاب
ينقل عن بعض الكذابين.
وقال عمن يزعم أن عليًّا -رضي الله عنه- شرب من غسيل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأورثه علم الأولين والآخرين: من أقبح الكذب البارد.
قال عن القبر المنسوب للحسين بعسقلان (27/ 467) : باطل مكذوب.
ورد ما يزعمه الشيعة حول سبي أهل البيت قائلًا (35/ 79) : وأما أهل البيت فلم يسبوا قط ولله الحمد، ولم يقتل الحجاج أحدًا من بني هاشم.
وبين أن الحجاج مع كونه مبيرًا إلا أنه لم يقتل الأشراف ولم يرد إبادتهم فقال: مما يقوله هؤلاء الجهال أن الحجاج بن يوسف قتل الأشراف وأراد قطع دابرهم. وهذا من الجهل بأحوال الناس فإن الحجاج مع كونه مبيرًا [1] سفاكًا للدماء قتل خلقًا كثيرًا لم يقتل من أشراف بني هاشم أحدًا قط.
وأما ما يرويه من لا عقل له يميز به ما يقول, ولا له إلمام بمعرفة المنقول (27/ 481) : من أن أهل البيت
(1) ورد في صحيح مسلم، باب ذكر كذاب ثقيف مبيرها عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: أم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا «أن في ثقيف كذابًا ومبيرا» فأما الكذاب فرأيناه. وأما المبير فلا أخالك إلا إياه. قال فقام عنها ولم يراجعها. (انظر شرح النووي 16/ 98) .