فهرس الكتاب
سبوا وأنهم رحلوا على البخاتي [1] وأن البخاتي نبت لها من ذلك الوقت سنامان: فهذا من الكذب الواضح الفاضح لمن يقوله, فإن البخاتي قد كانت من يوم خلقها الله قبل ذلك ذات سنامين كما كان غيرها من أجناس الحيوان والبخاتي لا تستر امرأة.
وذكر مقتل الحسين -رضي الله عنه- فقال (27/ 469 - 470) : إن الذي ثبت في صحيح البخاري [2] : (أن الرأس حمل إلى قدام عبيد الله بن زياد(والي العراق من قبل يزيد بن معاوية) وجعل ينكت بالقضيب على ثناياه بحضرة أنس بن مالك) وفي المسند: (أن ذلك كان بحضرة أبي برزة الأسلمي) [3] ولكن بعض الناس روى بإسناد منقطع أن هذا النكت كان بحضرة يزيد بن
(1) البخاتي هي إبل غلاظ ذات سنامين. قال في لسان العرب: والقِرْمِلة: إبل كلها ذو سَنامَيْن. الجوهري: القَرامِل. الإبل ذوات السنامين. والقُرامِل: اليُخْتيُّ. التهذيب: والقِرْمِلِيَّة من الإبل الصغار الكثيرة الأَوبار، وهي إبل التُّرك. وقال أبو الدقيش: أُمُّها البُخْتِيَّة.
(2) رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين ح 3748 انظر فتح الباري 7/ 119.
(3) الرواية لم أجدها في المسند بهذا اللفظ. وهي في كتاب رأس الحسين لابن كثير من رواية أبي مخنف ورواية ابن أبي الدنيا عن عمار الدهني وقال ابن كثير في البداية والنهاية 8/ 192: وهذا إسناد منقطع وفي روايته من لم أقف له على ترجمة. وقال الذهبي في السير 3/ 309: والمحفوظ أن ذلك كان عند عبيد الله بن زياد وقال ابن كثير في كتاب رأس الحسين ص 57: والصحيح أنه لمخ يبعث برأس الحسين إلى الشام.