(2) إعداد الطالب إعدادًا يسمح له بالوصول إلى مصادر المعرفة المحاسبية المختلفة واستخلاص المفاهيم والمبادئ منها وتحليلها، واستنباط العلاقات التي تحكمها، مع ضرورة توفير هذه المصادر في المكتبات أو غيرها.
(3) الاهتمام بتنمية مهارات الإطلاع والملاحظة والمقارنة والتفسير وتوصيل الأفكار لدى طلاب المحاسبة. وقد أشار أحد مزاولى المهنة في هذا الصدد إلى وجود شكاوي عديدة من أن خريجي المحاسبة لايعرفون كيف يمكنهم توصيل أفكارهم وأراءهم إلى الغير (33) .
(4) تدريب طالب المحاسبة على الالتزام بالموضوعية والدقة والتفكير المنطقي، وفرض الفروض المناسبة واختبارها، وكذا الوصول إلى النتائج بنفسه والاستفادة منها في القياس على الحالات المشابهة.
(5) تكليف طلاب المحاسبة بإعداد بحوث ودراسات محاسبية ميدانية، مع تشجيعهم على المناقشات والتعبير عن أرائهم.
(6) تزويد طالب المحاسبة بالمهارات التي تمكنه من العمل بروح الفريق والتعامل مع الغير بشكل إيجابي (34) .
وترجع أهمية هذه المهارات إلى مافرضته اتفاقية الجات على المحاسب من التعامل مع شخصيات وثقافات مختلفة ومتباينة، الأمر الذي يلزم معه أن يكون مزودًا بالمهارات التي تمكنه من ذلك بطريقة ملائمة.
(7) تزويد الطالب بالمهارات التي تمكنه من التعامل مع شبكات الاتصال (35) سواء كانت هذه الشبكات محدودة - Intera Network - أى داخل حدود الوحدة، أومحلية Local Area Network أى داخل حدود الدولة، أم دولية Internet Work أى خارج حدود الدولة (36) ، وترجع أهمية ذلك، إلى أن نشاط المحاسبة والمراجعة على هذا القطاع من تأجير واقتناء وتشغيل وتوريد سوف تأخذ مكانًا بعد تحرير التجارة في مجال خدمات الاتصالات. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن تعليم استخدام هذه النظم يسمح بنقل المعرفة المحاسبية من شخص لأخر، ومن جهة لاخرى، بسهولة.
ويرى الكاتب أن هذه السياسة من شأنها أن تعمل على تخريج محاسب قادر على التفكير المستقل ومزود بقاعدة من المهارات والمعارف التي تمكنه من تعليم نفسه بنفسه طوال حياته المهنية، كماتساعده على تطبيق مفاهيم ومبادئ ومعايير المحاسبة والمراجعة في ما قد يواجهه من مشكلات مهنية غير روتينية في مستقبله المهني. كما تمكن هذه السياسة خريج المحاسبة من مواصلة تنمية