الصفحة 13 من 39

من المقارنة بين سجلات حضور (100 طالب من طلاب المدارس الثانوية ممن حصلوا على اكبر متوسط في درجات التحصيل وسجلات حضور 100 طالب من الحاصلين على أقل متوسط لدرجات التحصيل ذلك ان أفراد الفئة الأولى ذات متوسط حضور أفضل من أفراد الفئة الثانية. ...(Mervilde, 1981: 15 - 16)

-دراسة ستينث Stennet t ,1967

استهدفت هذه الدراسة الى التعرف على علاقة الحضور الى المدرسة بجنس التلاميذ ومستوى الصف المقيدين به وذلك من خلال عينة كبيرة مشتقة من مدارس ولاية مينسوتا الأمريكية ووجد الباحث ان نسبة حضور الصبية أفضل من نسب حضور الفتيات في مستويات الفصول كلها وان معدلات الغياب للمجموعتين قد انخفضت على نحو سريع بدءا من الروضة حتى الصف الرابع، وعندما فحصت هذه المعدلات في الصف السابع وجد أنها قد انخفضت عما سبق ولكنها ارتفعت على نحو كبير في الصفين الحادي عشر والثاني عشر.

-دراسة موس وموس Moss & Moss,1978

استهدفت هذه الدراسة بحث العلاقة بين المناخ الاجتماعي في عدد من الفصول وغياب الطلاب فيهاذلك ان هناك معامل ارتباط دال بين هذين المتغيرين فالفصول التي اتصفت بارتفاع مستوى المنافسة والاحتكاك بين الطلاب والمعلم مع ضعف تعضيد المعلم لطلابه تميزت بزيادة معدل غياب طلابه بالمقارنة بغيرها من الفصول حيث قرر طلاب فصول المنافسة أنهم لا يستمتعون بوجودهم في الفصل ويشعرون بسهولة تورطهم في مشكلات داخل الفصل وان النجاح يمثل لهم صعوبة، وأوضحت الدراسة ان المعلمين الذين يعملون على الضبط المبكر لفصولهم ثم يساعدون طلابهم على فهم قواعد الحضور والنظام في حصصهم تنخفض معدلات الغياب في فصولهم. ... (Moss & Moss ,1978:70,263 - 269)

-دراسة رايت Wright , 1978

استهدفت هذه الدراسة التعرف على العلاقات بين الحضور الى المدرسة وكل من المناهج والنظام المدرسي وصفات المعلمين من خلال مجموعة من المدارس الثانوية الموجودة في ولاية فيرجينيا وتوصل البحث الى ان هناك ارتباطا دالا إحصائيا بين حضور الطلاب فأعمار المعلمين في مدارس المدينة، فالمدارس ذات المعلمين الأصغر سنا تكون معدلات حضور طلابهم أفضل كما ان مدارس المدينة التي تكون فيها نسبة الطلاب صغيرة لكل معلم تنزع الى وجود معدلات أفضل لحضور هؤلاء الطلاب بالمقارنة بالمدارس التي تزداد فيها نسبة عدد الطلاب لكل معلم وبذلك وجد ان حجم المدرسة يرتبط بمعدل الحضور أي كلما زاد حجم المدرسة ازداد معدل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت