تطبيق الأداة أو استخدامها وان الاختبار الصادق هو ذلك الاختبار القادر على قياس الظاهرة قيد البحث والدراسة. ... (الزوبعي، 1981: 39)
وقد تحققت الباحثة من صدق الأداة ظاهريا عن طريق عرض أداة البحث على لجنة من الخبراء المختصين في مجال العلوم التربوية والنفسية في بعض كليات جامعة الموصل كما في الملحق (3) وقد طلبت الباحثة من كل خبير بيان رأيه في مدى صلاحية أداة البحث الحالي، وكانت نسبة اتفاق الخبراء 85% وهذه النسبة تعد معيارا مقبولا عند الكثير من الباحثين يتم في ضوئه قبول الفقرة أو تعديلها، (محمد، 1983: 89) .وعليه وفي ضوء ملاحظات الخبراء حذفت وعدلت بعض فقرات الأداة. كذلك استخرجت الصدق بطريق الصدق الذاتي ويعرف الصدق الذاتي بأنه صدق الدرجات التجريبية بالنسبة للدرجات الحقيقية التي خلصت من شوائب أخطاء الصدفة وبذلك تصبح الدرجات الحقيقية للاختبار هي الميزان الذي تنسب إليه صدق الاختبار ولما كان ثبات الاختبار يؤسس على ارتباط الدرجات الحقيقية للاختبار بنفسها إذا أعيد الاختبار على نفس المجموعة التي اجري عليها في أول الأمر لهذا كانت الصلة وثيقة بين الثبات والصدق الذاتي. (أبوحويج وآخرون:2002: 137)
لذا يقاس الصدق الذاتي بحساب الجذر التربيعي لمعامل ثبات المقياس، بما أن معامل ثبات مقياس الغياب بطريقة إعادة الاختبار يساوي (0.84) درجة إذن معامل الصدق الذاتي للمقياس يساوي (0.916) درجة طالما كان الصدق الذاتي لمقياس الغياب (0.916) فان ذلك يعني إن صدق المقياس الحالي إذ وجد بأية طريقة إحصائية فانه سيكون من المحتمل أن يساوي أو يقل عن (0.916) . ... (العجيلي وآخرون:1990:139)
يعد ثبات الاختبار شرطًا أساسيا من شروط أداة البحث. (الروسان،1999: 33)
ويقصد بالثبات ان يعطي المقياس النتائج نفسها أو قريبا منها إذا ما أعيد تطبيقه على الأفراد أنفسهم في الظروف نفسها. ... (الغريب، 1977: 653)
وقد اعتمدت الباحثة في استخراج ثبات أداة البحث: طريقة إعادة الاختبار (Test Retest) ولغرض إيجاد ثبات أداة البحث اختيرت عينة عشوائية من (3) مدارس إعدادية في مركز محافظة نينوى بلغت (50) طالبا وطالبة وقد أعادت الباحثة تطبيق الأداة بفاصل زمني قدره (15) يوما حيث يشير آدمز Adams إلى ان المدة الزمنية بين التطبيق الأول للمقياس والتطبيق الثاني له يجب ألا يتجاوز أسبوعين أو ثلاثة أسابيع (Adams, 1966: 85) .