)وقسمت العينة الى مجموعتين في ضوء النسب المئوية لغياب في أعوام الدراسة بالمرحلة الابتدائية الى ذوي حضور جيد وذوي حضور ضعيف وقورنت درجاتهم التحصيلية فوجد إنها تضاءلت في الصف الثالث وحتى الثامن ولكن كان معدل هذا التضاؤل لذوي الحضور اقل بكثير من معدلة بالنسبة لذوي الحضور الضعيف.
ولاختبار ما افترضه الباحثان من ان عمق وحجم الآثار السالبة للغياب عن المدرسة على تحصيل الطالب يتوقف على قدراته العقلية قسم الطلاب الى ثلاث مجموعات في ضوء عدد أيام الغياب في الصف الرابع (غياب منخفض، ومتوسط، ومرتفع) قسمت كل مجموعة من هذه المجموعات بدورها على مجموعات وفقا للعمر العقلي لأفرادها.
عمر عقلي منخفض ومتوسط ومرتفع حسبت النسب المئوية لنجاحهم فل الصف السابع ووجد ان القدرة العقلية كلما قلت زاد تأثير الغياب في تحصيلهم.
ومن دراسة الباحثين للعلاقة بين الغياب وتحصيل الطلاب على المستوى الثانوي قورن النجاح الأكاديمي للطلاب ونسب ذكائهم بعد تصنيفهم الى أربع مجموعات وفقا للنسب المئوية لغيابهم في المرحلة الابتدائية (تاريخ غيابهم السابق) ووجدت فروق دالة بين المجموعات الأربع في التحصيل في صالح الطلاب ذوي نسبة الغياب الأقل كما وجد ان متوسطات نسب الذكاء لا تختلف على نحو له وزنه بين مجموعات الغياب الأربع وذلك يعني ان الفروق الموجودة بينهم في التحصيل لا يمكن تفسيرها في ضوء التباين في القدرة العقلية لهؤلاء الأفراد.
استهدفت هذه الدراسة التي كانت على شكل تقرير الى تحليل صفات طلاب الصف التاسع كما ترتبط بانماط الغياب، اختيرت عينة مؤلفة من (543) طالبا وجمعت بروفيلات حضورهم وطبق عليه اختبار الاستعداد المدرسي (Otis -Lennon Mental Ability Test) وعدة اختبارات تحصيلية مقننة للقراءة (California Test) والرياضيات (Metropolitan Test) وذلك فضلا عن اختبارات في القراءة والكتابة والرياضيات.
وأكدت النتائج ان درجات هذه الاختبارات تعد عوامل مهمة تتصل بمعدلات غياب الطالب الجزئية والكلية على حد سواء إذ كان معدل غياب الطالب ذي الأداء الأقل من المتوسط في هذه الاختبارات اكبر من قرينه ذي الأداء الأعلى من المتوسط وذلك على نحو دال إحصائيا بلغ (0.001) وقد انتهى التقرير الى طرح السؤال الأتي: هل كان أداء الطلاب على تلك الاختبارات منخفضا بسبب أنماط تغيبهم ام ان أداء الطلاب المنخفض يكون لديهم ميلا للتغيب بمعدل كبير عن المدرسة. (( Clark County School Discreet(Report) 1980
-دراسة بولوز وفاراتي Boloz & Varrati , 1983