الصفحة 18 من 26

والامر والنهي الذي هو دينه ... وجزاؤه يوم المعاد الثاني

والكل في القرآن والسنة التي ... جاءت عن المبعوث بالقرآن

-كيفية تحقيق هذا المقصد:

إن مما يعين على تحقيق هذا المقصد أن تقرأ القرآن كقراءة الطالب لكتابه ليلة الامتحان قراءة مركزة واعية كقراءة من يستعد ليختبر فيه اختبارًا دقيقًا.

إن القرآن هو الذي يجب الرجوع إليه في كل موقف من مواقف حياتنا وعليه فمن اراد أن يكون شخصًا ناجحًا في الحياة فعليه بحفظه وفهم نصوصه ليمكنه الحصول على الإجابات الفورية والسريعة والصحيحة في كل حالة تمر به في حياته.

وقد ورد في القرآن الكريم عدد من الصور والنماذج لهؤلاء الناجحين ومن ذلك:

1)جواب النبي صلّى الله عليه وسلّم لأبي بكر رضي الله عنه إذ هما في الغار (( لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ) ).

2)وجواب موسى عليه السّلام لقومه (( كَلَّاّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ) ).

3)وجواب يوسف عليه السّلام لما دُعي للفحشاء (( مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أحْسَنَ مَثْوَايَ ... ) ).

إنها ردود سريعة وقوية حاضرة في أصعب المواقف التي تمر بالإنسان ويطيش بها عقله إنه الثبات والرسوخ ممن حفظوا كتاب ربهم وفقهوا ما فيه.

• لم لا تكون الدعوة بالقرآن:

لو تأملنا في حوار النبي صلّى الله عليه وسلّم مع المدعوين وماذا كان يقول لهم لوجدنا أنه في كثير من المواقف يكتفي بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ويحدث هذا أثرًا عظيمًا في النفوس.

لقد كانت قراءة النبي لآية من القرآن تشد الكافر والمنافق والمشرك وتبين له الحق ولا يقل أحد أن هذا خاص بالنبي صلّى الله عليه وسلّم بل هو ممكن لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت