3)قال الحسن بن علي رضي الله عنه: (( اقرأ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فليست بقراءة ) )
4)وقال أيضًا: (( إن أولى الناس بهذا القرآن من اتبعه و إن لم يكن قرأه ) )
5)عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود و أبي بن كعب رضي الله عنه: (أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل فتعلمنا القرآن والعمل جميعًا) يقول الآجري: (( متى أتصفح القرآن لأؤدب به نفسى متى أكون من المتقين؟ متى أكون من الخاشعين؟ متى أكون من الصابرين؟ متى أزهد في الدنيا؟ متى أنهى نفسي عن الهوى؟ ) )
6)قال الحسن البصري: (( إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله، وما تدبر آياته إلا باتباعه وما هو بحفظ حروفه و إضاعة حدوده، حتى إن أحدهم ليقول: لقد قرأت القرآن كله فما أسقطت منه حرفًا وقد والله أسقطه كله، ما يرى القرآن له في خلق ولا عمل حتى إن أحدهم ليقول: إني لأقرأ السورة في نفس! و الله ما هؤلاء بالقراء و لا بالعلماء ولا الحكماء ولا الورعة، متى كان القراء مثل هذا؟ لا كثر الله في الناس مثل هؤلاء ) )
7)سئلت عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى:
8) (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُق عَظِيمٍ ) )ما كان خلق رسول الله؟
فقالت: (كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه)
9)جاء رجل بابنه إلى أبي الدرداء رضي الله عنه فقال: (( أن ابني هذا قد جمع القرآن، فقال: اللهم غفرًا إنما جمع القرآن من سمع له وأطاع ) )
10)عن حذيفة رضي الله عنه قال: (( يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقًا بعيدًا فإن أخذتم يمينًا و شمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا ) )
• كيفية تطبيق هذا المقصد:
ـ أن تقرأ القرآن بنية العمل، بنية البحث عن علم لتعمل به فتقف عند آياته تنظر ماذا تطلب منك، هل أمر تؤمر به أو شيء تنهى عنه أو فضيلة تدعى للتحلي بها أو خطر يحيق بك تحذر منه وهكذا فإن القرآن هو الدليل العملي