الصفحة 18 من 19

· بنوك ائتمان للمعلومات داخلية وخارجية على غرار مؤسسات التأمين وإعادة التأمين، تحفظ المعلومات لديها مقابل أجر أو أقساط محددة، وعلى هذه المؤسسات (البنوك) المحافظة على المعلومات المؤمنة لديها، ويمكن أن تكون هذه الوظائف من اختصاص هيئات التأمين.

· إنشاء بنك عالمي يتبع لهيئة الأمم المتحدة على غرار صندوق النقد الدولي، يكون بمثابة بنك ائتمان عالمي لحماية ممتلكات الأمم والشعوب والمؤسسات الخاصة من جميع المخاطر. وهذا البنك يعتبر هيئة أو منظمة كباقي المنظمات المنبثقة عن الأمم المتحدة، ويبت في جميع الأمور المتعلقة بتنظيم وإدارة المعلومات وخاصة المتعلقة بذاكرة الأمم وحاضر البشرية ومستقبلها.

· إدخال الثقافة التأمينية كأيديولوجية للوقاية من المخاطر ولإزالة آثار أخطار المستقبل برفع درجة الأمان وتنظيم أسس الوقاية. فلكل فرد واجبات والتزامات موازية لحجم حقوقه تجاه بيئته ومجتمعه وفي حال الإخلال بهذه الواجبات فسوف يكون الشخص نفسه مصدر الخطر على الإنسان ومجتمعه وبيئته.

· إعادة تصنيف الدول استنادا للمعلومات وكيفية إدارة وتنظيم هذه الثروة الجديدة التي هي أساس لتطور وتقدم الشعوب، بدول غنية ودول فقيرة مع مراعاة درجة اهتمام الدول بالتعاون والتكامل بهدف تعزيز قدرة البشرية على الأمان. مثلا إمكان توقيعها على اتفاقيات الحد من الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل والمحافظة على البيئة وغيرها.

· تخصيص بند في الموازنة لمواجهة الخطر القومي، ومن المهم أيضا الأخذ بعين الاعتبار حسن التمييز بين الخطورة و الشك.

نخلص من هذا العرض للأخطار الحالية والأمان المطلوب أن الأبعاد الجديدة للتأمين يجب أن تركز على ما يلي:

1.تطوير فكرة التأمين التجاري من وسيلة للعلاج إلى وسيلة للوقاية من الأخطار العادية والمخاطر ذات البعد القومي والدولي، لأن أخطار العصر في حال وقوعها فأن آثارها يصعب تعويضها لأن حجمها وامتدادها يتجاوز إمكانيات هيئات التأمين المالية، لذلك فإن هيئات التأمين يجب أن تطوَر طريقة عملها لتصبح وسيلة لدفع الخطر والوقاية منه وليس فقط لإزالة آثاره.

2.زيادة تعميق وتكثيف عملية إيجاد الأمان (الوقائي والعلاجي) ليبدأ من أصغر خلية اجتماعية، الإنسان، ثم المجتمع والدولة والعالم، طالما أن أخطار العصر تهدد الجميع.

3.تكثيف استخدام إدارة المخاطر كوسيلة وأداة وأسلوب فعَال لزيادة فعالية مؤسسات التأمين لإنتاج الأمان بمختلف أبعاده.

وأنني أرى في هذه الإستراتجية والتوصيات مدخلًا عمليًا وعلميًا يساعد في تقوية الروابط التاريخية والجغرافية والمصيرية بين الشعوب، ومصدرًا لرفع درجة الأمان المتعلقة بحماية حقوق الدول التي تعاني من التخريب، ووثيقة عمل للحفاظ على حقوق المستضعفين في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت