يتسابق الرواد عادة للحصول على دعم من رساميل المخاطرة. وتتلى الأخيرة أعدادا كبيرة من طلبات التمويل، لكن لا تقبل منها في العادة أكثر من 3%. يستند قرار القبول أو الرفض على عدة عوامل منها: (7)
(1) كفاءة إدارة المنشأة.
(2) جودة المنتج وإمكانية تسويقه.
(3) حجم السوق ومعدل نموه.
(4) حجم المنشأة.
(5) معدل العائد المتوقع.
(6) حجم الاستثمار المطلوب.
وبعد مراجعة دقيقة لربحية المشروع وفرص نجاحه، يقرر الممول إما قبول أو رفض الطلب.
متى وقع الاختيار على شركة ما، يفاوض الممول الرائد على تقويم أصول الشركة، ثم يقرر المساهمة في رأسمالها على مراحل، بحيث يساهم في المرحلة الأولى بنسبة تكفي لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع. فإذا انقضت المرحلة الأولى، أعاد الطرفان التفاوض ومن ثم يساهم الممول بنسبة مقدرة ثانية، وهكذا حتى إنجاز المشروع.
بالإضافة الى رأس المال النقدي، يشارك الممول مشاركة فعالة في إدارة الشركة، مستغلا خبرته وعلاقاته الإدارية والمالية. إذا تم المشروع، يسعى الممول الى بيع حصته في الشركة، إما من خلال طرح اسهم الشركة للإكتتاب العام، وهذه الطريقة في العادة تقدم أرباحا مجزية للممول والرائد. وإما يبيعها لشركة أخرى، عادة تكون من الشركات الكبرى في السوق. بعد ذلك يوزع الممول الأرباح على المستثمرين في الصندوق.