المحروقات ثروة طبيعية موجودة داخل باطن الأرض، هذه المحروقات أصبحت مسؤولية الدولة الجزائرية الشابة بعد الاستقلال ومن هذا تأسست الشركة الوطنية المعروفة بسوناطراك سنة 1963. ومرت بعدة مراحل منذ ذلك التاريخ، إلا أنها أنسجت من نشاطات الخدمات البترولية والبيتروكيمياء والتركيز والتوزيع وذلك في الثمانينات ليقتصر نةشاطها في ميداني معالجة الغاز وتسويق المحروقات.
وفي التسعينات وفي إطار تنظيمها الجديد، أصبحت سوناطراك تملك مجمل رساميل ما يعادل 100 % من شركات التوزيع والتكرير والبتروكيمياء والهندسة كما أنها تملك 51% من رساميل شركات الخدمات البترولية.
المطلب الأول: تقديم شركة سوناطراك والقانون الخاص بها
الفرع الأول: لمحة تاريخية
نشأت وتأسست تحت اسم الشركة الوطنية لنقل وتسويق المحروقات SONATRACH.
منذ نشأتها في 31 ديسمبر 1963 بموجب المرسوم رقم 63/ 499 كانت مهمتها الأساسية التكفل بنقل وتسويق المحروقات وعرفت تطورات أهمها: [1]
-31 ديسمبر 1963: تأسست الشركة الوطني لنقل وتسويق المحروقات سوناطراك.
-22 سبتمبر 1966: اتساع مهام سوناطراك لتشمل العديد من النشاطات البترولية بمساعدة الشركات الأجنبية.
-24 فيفري 1971: تأميم المحروقات.
-1981: إعادة هيكلة الشركة. انفصال الشركة عن بعض الفروع التي عرفت بالفروع البترولية مثل: البتروكيمياء، التمييع، توزيع المواد البترولية، أشغال الآبار البترولية حيث نجم عن ذلك ميلاد 17 مؤسسة مستقلة للمصالح والإنجاز وهي: