تقدر الاحتياطات الطبيعية الغزيرة ب 3.36 متر مكعب كما تستطيع الوصال إلى غاية 8.4 ترليون، حيث أن معظم المواقع البترولية أنشات خلال سنوات 60 و 70 إذ أن الغاز لم يكن مصدرا للطاقة في العالم قديما.
يمثل الاحتياطي المثبت من المحروقات في منطقة إفريقيا 17% من الاحتياطي العالمي والمرتكز أساسا في إفريقيا الشمالية والغربية وأكثر من 81% من الاحتياطي المعروف موجود في الدول الأعضاء (ليبيا، نيجيريا، الجزائر .. ) فمشروع NIGAL هو عبارة عن أنبوب رابط بين نيجيريا، الجزائر و أوربا والذي يقوم بعمليات تصدير الغاز الإفريقي باتجاه الأسواق الأوربية بحيث يعالج هذا الغاز المحروق في مصانع ولهذا ف'نه يعتبر الأكثر صعوبة في التصدير والأكثر تكلفة في الإنتاج. إذن تحتاج نيجيريا إلى شبكة ذات طاقة وضغط وإلى أنابيب تربط بين حقول البترول البعيدة عن بعضها البعض والتي لاتنتج الغاز الكافي لكي تكون في وضعية تجارية مؤهلة.
إن عدم انفتاح نيجيريا على الأسواق التجارية الخارجية يعتبر عائقا يؤدي إلى عدم تطوير عمليات إنتاج الغاز النيجيري، كما لا يتجاوز الطلب الداخلي للغاز 8.4 مليون متر مكعب في اليوم وهذا في البلدان المتقدمة والمستعملة للأجهزة المتطورة خاصة في المطابخ وكذا البلدان التي مازالت تستعمل الأجهزة التقليدية التي لا تستهلك الطاقة بكميات كبيرة.
-يساهم مشروع NIGAL في التموين الغازي الأوربي كما يؤكد هذا المشروع على إلزامية المحافظة على البيئة.
-يجيب مشروع NIGAL على الأهداف الموجهة في إطار الشراكة الأورومتوسطية الناجم عن قمة بارسلون والشراكة الجديدة لتطوير إفريقيا NEPAD ..
-إن الغاية النهائية للنيباد هو تغطية عجز إفريقيا بالنسبة للبلدان المتطورة وهي فكرة ذات أبعاد لابد من إتمامها حتى تبلغ الهدف إذ أن هذا الهدف لايعتبر فقط وسيلة لتمويل المشاريع من أجل ضمان سيرها.
-فرغم أن إفريقيا تعرف انتعاشا وتطورا في جميع الميادين إلا أن هذا الأخير جعلها تغطي إلا ما يعادل 1.7% من التجارة الخارجية، فإفريقيا هي القارة الأخيرة من حيث معدلات التنمية والتطور كما عرفت بالقارة الأكثر فقرا.
-اقترح كل من رئيس إفريقيا الجنوبية"تمابومبكي"ورئيس نيجيريا"أولسقوم أوباسانجو"ورئيس الجزائر"عبد العزيز بوتفليقة"ما يسمى مخطط إفريقيا للألفية في الوقت الذي اقترح فيه الرئيس السينغالي مخطط OMEGA وعدها تم إدماج المخططات في مخطط موحد تحت اسم المبادرة الجديدة لإفريقيا والذي أصبح يسمى حاليا الشراكة الجديدة من أجل تنمية لإفريقيا، وحتى رؤساء المصالح للوساكا تبنت المبادرة الجديدة لإفريقيا ووسعت الإدارة السياسية بدخول 10 رؤساء دول وآخرين تحت اسم الهيئة التنفيذية.
-عن طريق النشاطات الخارجية لوحدة النقل بالأنابيب"TRC"تستطيع تطوير مشروع"NIGAL"والذي يقدم فوائد هامة لإنشاء علاقات متطورة لإفريقيا الغربية وإشباع الاحتياجات الغازية الأوروبية.