فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 47

ارتفاع وتيرة الاستكشاف في الجزائر من 1995: [1]

لقد سمح كلا من القانونين 86/ 14 و 91/ 21 بارتفاع وتيرة البحث والاستكشاف في الجزائر وخاصة منذ مطلع التسعينات، إلا أن الإنتاجية كانت جد معتبرة ابتداء من سنة 1995.

فلقد تم تحقيق 33 اكتشافا منذ 1994 منها 15 اكتشافا خلال سنتي 94 - 1995 و 10 اكتشافات خلال سنة 1997.

وقد قدرت نسبة النجاح في عمليات الاستكشاف في سنة 1996 بحوالي 50% وهي نسبة عالية جدا على المستوى العالمي.

هذا ومن المؤكد أن لا تكون سنة 1998 سنة ممتازة على صعيد الاستكشاف في الجزائر، نظرا لأن بعض الشركات التي حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة في هذا المجال قامت بتركيز جهودها على تطوير الاكتشافات التي حققتها وتخفيض وتيرة عمليات الحفر والاكتشاف خلال سنة 1998، وفعلا فلقد تم في النصف الأول من سنة 1998 تحقيق جديدة فقط مما يؤكد ما سبق ذكره.

وقد سجل في الثلاثي الأول لسنة 2004 أهم اكتشاف للغاز المكثف في ناحية بريدس نتيجة لنقب بئر بريدس غرب على مقربة 45 كلم من حقل قاسي الطويل. يصل عمقه إلى 5296 وحصل هذا بعد اكتشاف بحيرة سيدي عيسى.

الآفاق المستقبلية للشراكة الدولية في الجزائر: [2]

للجزائر آفاق واسعة لتطوير احتياطاتها من المحروقات عن طريق الاكتشاف، نظرا لشساعة المناطق التي من الممكن اكتشافها، إضافة إلى مناطق عديدة في أعماق البحار.

ولقد وضعت شركة سوناطراك مع شركائها الأجانب خطة استثمارية للفترة 97/ 2001 تعتزم فيها الشراكة الجزائرية إنفاق حوالي 19.3 مليار دولار، منها 60 بالعملة الصعبة و 40 بالعملة المحلية، وسيخصص من هذه الاستثمارات ما نسبته 62.2% لتطوير حقول البترول والغاز.

وهناك عدة مؤشرات توحي بأن مستقبل النشاط الاستكشافي في الجزائر واعد ومن شأنه أن يرفع من معدلات احتياطات المحروقات، نذكر منها على الخصوص مايلي:

-تعدد أحواض المحروقات غير المكتشفة: تشير العديد من الدراسات والتحاليل على إمكاني تطوير احتياطات جديدة عن طريق الإكتشاف بعد، كحوض تندوف وحوض بشار ورقان

(1) مجلة البترول والغاز العربي أفريل 98 ص 23

(2) مجلة سوناطراك العدد 21 و 23 سنة 2001 ص 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت