-تأمل المؤسسات المشتركة shell في استعمال الغاز المحروق في عدة مشروعات واحد من هذه المشروعات هو ODIDI الذي يخفض ربط الغاز المشترك الموجه نحو نهاية 2000 كما يربط أيضا 80 MNCF في اليوم من الغاز المعتبر حاليا محروق على مستوى 5 محطات Shell ..
-تتمنى Chevron في المدى القصير في استعمال الغاز الصادر من حقوله الساحلية وتحويله إلى الغاز الطبيعي المميع (GNL) من أجل تسويقه لنيجيريا وإلى البلدان الغربية.
السياسة الوطنية للغاز:
تقدر كميات الغاز المحروق في نيجيريا ب 2 مليار مكعب إذ يعتبر الإنتاج الأكثر ارتفاعا بين دول الأوبيب. فالمجهودات المقدمة من أجل التقليل من نسبة الغاز المحروق بدأت تحقق من طرف المساهمين من أجل تحقيق المشروع المتعلق بالغاز الطبيعي المميع، غاز Escravaros المقدر في المصانع، بالإضافة إلى مصانع الغاز الطبيعي في"بوني"والمؤسسات الجديدة للغاز النيجيري Shell.
-اهتمت الحكومة بتلوث البيئة الناتج من الغز المحروق، ففي 1995 قامت الحكومة بدراسة السياسة الوطنية المتعلقة بالغاز برفع العقوبات التي يدفعها منتجو البترول على كل متر مكعب من الغاز الموسع. فالهدف الرئيسي لسياسة الحكومة هو إلزامية الحد من توسع الغاز المحروق. ففي العقود الحديثة يوزع إنتاج الغاز بين المجموعة البترولية، وهي تحتوي الآن على شروط لاستعمال الغاز، فعلى منتجي الغاز القيام بدراسات مهمة لحقول الغاز بامتيازات بينما التنظيم الحكومي NAPISM سيكون مسؤول عن التخطيط العام لتطوير حقول الغاز لتشجيع الاستثمار اللازم لنقل الغاز للثلث المهتم. وبالتحفيز الضريبي المقدم من أجل استعمال الغاز المشترك.
فلتطوير السوق الداخلي يتطلب نظام من أجل عملية إحتراق الغاز وكذلك إنشاء مهم للقنوات والأنابيب والمخازن لخلق دائرة للتموين الوطني.
-إن سياسة الغاز الوطني تضع مسؤولية نظام التحويل للقطاع الخاص، فمؤسسات الخدمات العامة تستلم الغاز من الموانئ لتموين المستخدمين الخواص، فالغاز سيشترى من المجموعة النيجيرية للغاز التابعة لـ NNP بالتزامات الرفع من تطوير إنتاج الغاز في البلد.
إصدارات الغاز:
إن إصدارات الغاز هي جد مهمة في نيجيريا:
بالإضافة إلى أن احتراق الغاز يبذر موارد طبيعية هامة فإنه يعتبر أيضا من المصادر الرئيسية في تلويث دلتا"النهر النيجيري"المنطقة التي تنتج أكبر كمية من البترول في نيجيريا، فسكان المنطقة هم الأكثر تأثرا من العوامل الضارة الناجمة عن الغاز المحروق.
إن نشاطات إنتاج البترول وبالخصوص احتراق الغاز وإسالة البترول الخام حاليا، بعد حوالي 100 موقع لاحتراق الغاز، فالبعض تعمل بدون انقطاع منذ حوالي 40 سنة. فعند بداية هذا العمل والمحيط معرض للخطر والتلوث.
-إن المؤسسات البترولية تقدر بأن نشاطات المجموعة المحلية وحماة البيئة تبالغ كثيرا في العوامل السلبية لإنتاج البترول في نيجيريا وتؤكد على أن احتراق الغاز لا يعتبر السبب الرئيسي للأمطار الحامضة في نيجيريا. وتشير خاصة إلى أن إصدارات غاز الكربون ترد من الصناعة البترولية النيجيرية التي تظهر مرتفعة ومع ذلك فإنها تعتبر ضئيلة في السلم العالمي.