الموردين في أوربا
وفقا لتحليل الدول الأوربية فإن توسيع إمكانيات التموين الغازي ستبرر كالآتي:
-احتياجات الوحدة الأوربية لتنوع مواردها.
-احتياجات وضع جو ملائم للمنافسة بين:
أ الموردين الحاليين: في حدود 2020 تقدم كل من الجزائر، روسيا، النرويج أكثر من 60% من إجمالي التموين لأوربا. ووفقا لمعلومات جديدة سوف يتم استقبال كل من فرنسا، إيطاليا، ألمانيا للمشاركة في اتحاد الغاز"الروسي - أوكراني"والتي تسمح بتطوير شبكة أنابيب في أوكرانيا وفي نفس السياق الرفع من توزيع الغاز الروسي نحو أوربا""
ب الموردين المستقبلين: (عبرالأنابيب أو مركب الغاز الطبيعي المميع)
-بلدان الشرق الأوسط (قطر، إيران)
-بلدان تركميستان، كزخستان، باكستان.
-بلدان إفريقيا (نيجيريا و مصر)
ونلاحظ أن منذ سنوات قليلة ظهرت بلدان جديدة منتجة مثلا (ليبيا، نيجيريا، ترينيداد، توباكو) قد بدأت في تزويد وتموين الغاز الطبيعي المميع لأوربا.
-قام الاتحاد الأوربي بتشجيع أبولونيا لتصبح محورا استراتيجيا لنقل الغاز عبر القارة عن طريق إنشاء أنابيب نقل الغاز بحدودها وهذا حتى تتم الموافقة من طرف الحكومة البولونية.
عرض الغاز في أوربا:
-إن عرض الغاز في أوربا لابد أن يتحرر حتى يسمح بإشباع الطلب المحدد.
-ففي عام 2010 سوف يصبح مجموع الواردات للغاز الطبيعي مساو للإنتاج الداخلي لأوربا.
وفي 2020 و 70% من الاحتياجات سوف تغطى عن طريق الواردات، إذن لابد من تعبئة موارد جديدة، وسائل نقل واستثمارت مالية مهمة.
-يرى المستوردون التقليديون مثل"روسيا، الجزائر"أن دورهم يزداد، فهناك مستوردون جدد يجب أن يجب أن يلفتوا الانتباه مثل مصر عن طريق سلاسل صناعية جديدة للغاز الطبيعي المميع. يجب إذن وضع تعاونية جديدة بين البلدان الأوربية، بالنسبة للسنوات القادمة يجب استثمار 150 مليار دولار، ومن أجل العمل على أنجاح عملية عرض الغاز في الأسواق الأوروبية لابد من تقوية التوصيلة البينية في أوربا وإعادة الهيكلة في مجال الغاز.