فهرس الكتاب
مدخل: الفكر الاقتصاد قديم قدم الإنسان ذاته، فعلم الاقتصاد له علاقة مباشرة بكل قضايا الحياة، السياسية والاجتماعية والفكرية. وقد واجهت المشكلة الاقتصادية المجتمعات منذ نشأتها، ومن الطبيعي أن يتناول الإنسان بالتفكير والاهتمام بهذه المشكلة. فأكثر الفلسفات والافكار القديمة والمعاصرة تهتم بالمشكلة الاقتصادي. وتحاول ابراز جوأنبها وإظهار أركأنها وطرق علاجها. ولكن الافكار قد اختلفت في تحديد حقيقتها واركأنها. فظهرت الكثير من المذاهب الاقتصادية التي تبحث وتحاول ابراز اسباب المشكلة الاقتصادية، فالمذاهب والنظم الاقتصادية متعددة. ولكلٍ ايدلوجيته الخاصة ومن اشهر هذه النظم. النظام الرأسمالي وهو النظام الذي كأن امتدادًا لأفكار آدم سميث والمدرسة الكلاسيكية والتي تدعو إلى الحرية الاقتصادية.
ولكن في هذا القرن كانت هناك دعوات ومؤتمرات تدعو إلى تفعيل الاقتصاد الإسلامي كعلمٍ له أصوله المستمدة من القرأن الكريم وأنه هو النظام القادر على ايجاد الحل للمشاكل الاقتصادية المعاصرة.
في هذا المبحث سنحاول القاء نظرة على طبيعة المشكلة الاقتصادية في الاقتصاد الرأسمالي، وفي الفكر الاقتصادي الإسلامي. ولا نريد أن نتطرق إلى الفكر الاشتراكي لغيابه عن الحياة المعاصرة. ولكون الفكر الرأسمالي هو الفكر السائد والمسيطر في هذا الوقت.
وقد قسمت هذا المبحث إلى المطالب التالية:
المطلب الأول: مدخل تعريفي للمشكلة الاقتصادية
المطلب الثأني: الأركأن العامة للمشكلة الاقتصادية.
أولا: ندرة الموارد.
ثأنيًا: لا نهائية الحاجات.
ثالثًا: الاختيار.
المطلب الثالث: المشكلة الاقتصادية من منظور الاقتصاد الإسلامي