فهرس الكتاب
وتشمل: أولًا: النتائج
لقد توصل الباحث في نهاية هذا البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها:
1 -يؤكد الباحث أن هناك اختلافًا جوهريًا بين طبيعة المشكلة الاقتصادية، من منظور الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الوضعي. وهذا الاختلاف في توصيف المشكلة الاقتصادية. بينما هناك اتفاق حول وجود المشكلة الاقتصادية على المستوى الكوني.
2 -من أهم نقاط الاختلاف بين طبيعة المشكلة القاتصادية من منظور الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الوضعي. هو سبب هذه المشكلة فبينما يرى الاقتصاد الرأسمالي أن السبب في المشكلة الاقتصادية هو بخل الطبيعة وندرة الموارد. يرى الاقتصاد الإسلامي أن سبب المشكلة الاقتصادية هو الإنسان وذلك بابتعاده عن الكفاءة في استخدام الموارد والعدالة في توزيعها.
3 -تختلف نظرة الاقتصاد الإسلامي عن الاقتصاد الوضعي حول الحاجات البشرية. فبينما يرى الاقتصاد الوضعي أن الحاجات البشرية لا نهائية وهو بذلك لا يفرق بين الحاجة والرغبة. يرى الاقتصاد الإسلامي أن الحاجات مع أنها متزايدة ومتجددة الا أنها محدودة. بحدود وضوابط معينة.
4 -بينما يرى الاقتصاد الرأسمالي أن الإنسان والاقتصادي الرشيد هو الذي يحاول اشباع اكبر قدر ممكن من رغباته وحاجاته. لا يرى الاقتصاد الإسلامي حاجة لاشباع كل الحاجات. ولا يعول كثيرًا على اشباع الرغبات.
5 -للبعد الاخروي اثر فعال في مواجهة المشكلة الاقتصادية ويكون ذلك في كافة الفعاليات الاقتصادية للأنسأن المسلمز فيظهر اثره في النتاج والاستهلاك والتوزيع.
6 -يختلف الاقتصاد الإسلامي عن الاقتصاد الوضعي في نظرته إلى الموارد والحاجات. فبينما يربط الاقتصاد الوضعي بين الموارد واشباع الحاجات. يربط الاقتصاد الإسلامي بين السلع والخدمات واشباع الحاجات. وينتج عن ذلك. ظهور فكرة ندرة الموارد في الاقتصاد الوضعي , بينما هي ندرة سلع وخدمات في الاقتصاد الإسلامي.