فهرس الكتاب
الثاني: الذي يرى أن هناك أوجه تشابه في كثيرٍ من الجوأنب الفنية بين المشكلة الاقتصادية في الفكر الإسلامي والراسمالي. فالندرة النسبية-حسب رأيهم- حقيقة واقعة وكذلك تعدد الحاجات والرغبات البشرية. [1]
وبعض الكتاب في الاقتصاد الإسلامي أنكر وجود مشكلة اقتصادية في حال تطبيق مبادئ ونظام الاقتصاد الإسلامي. فيرى الصدر أن المشكلة الاقتصادية ملازمة للنظم الوضعية، فالظلم والفساد في هذه النظم هو الذي يسبب المشكلة الاقتصادية. أما اذا طبق نظام الاقتصاد الإسلامي فأن المشكلة الاقتصادية ستزول وتختفي عن الوجود. [2]
تتلخص طرق معالجة المشكلة الاقتصادية في الاقتصاد الإسلامي بعدة امور وهي:
1 -جانب الأنتاج: ويتمثل بتربية الإنسان على الايمأن والتربية الإسلامية الصادقة. وما ينعكس على ذلك من سلوك في عدة امور وهي:
1 -العمل: وذلك بالعمل المنتج المستمر وطلب العلم والمعرفة واجراء البحوث واكتشاف موارد جديدة. ويكون ذلك بعدة حوافز منها الحوافز الدينية التي تتمثل في اطاعة اوامر الله والشعور باداء الواجب الديني. ومنها الحوافز الاجتماعية لتحقيق التعاون بين افراد المجتمع. والجأنب الفرد والذي يتمثل في ملكية ناتج العمل والمعرفة. [3]
2 -الموارد: وذلك بالاستغلال الامثل لموارد المجتمع. والعمل على تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع الإسلامي من خلال تنمية الموارد البشرية والموارد الطبيعية. وبعبارة اخرى فأن التنمية الشاملة لجميع الموارد ستؤدي إلى اكتشاف موارد طبيعية غير مستغلة
(1) - من هؤلاء الكتاب الدكتور عبدالهادي النجار في كتابه الاسلام والاقتصاد سلسلة عالم المعرفة الكويت. والدكتور رفيق المصري أصول الاقتصاد الإسلامي. والدكتور عبدالجبار السبهأني الاسعار وتخصيص الموارد في الاسلام دار البحوث للدراسات الإسلامية ط 1 2005. وكذلك الدكتور منذر قحف والدكتور محمد صقر. و الدكتور منصور التركي الاقتصاد الإسلامي بين النظرية والتطبيق.
(2) - الصدر محمد باقر إقتصادنا ص 347.
(3) -صوأن د. محمد حسن أساسيات الاقتصاد الإسلامي 2004 دار المناهج، ط 1 ص 91.