1.الوصول إلى وضوح الرؤية والإدراك البالغ لحيثيات هذا العلم وقواعده وغاياته.
2.بيان الفكر المنهجي عند المحدثين في ميدان نقد الحديث ورواته.
3.سلامة التصور والمنهج ودقة النتائج.
4.الوقوف على الدقة الفائقة التي تميز بها المحدثون في أساليب نقدهم ومناهج بحثهم في قبول الروايات وردها.
5.تكوين رؤية سليمة حول ما وصلت إليه هذه الأمة من مستوى فكري وحضاري، وما تميزت به في هذا الميدان أو ذاك من دون الأمم.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران:102) .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء:1) .