الجامعة الإسلامية العالمية شيتاغونغ - بنغلاديش
عام 2014 م/1435 هـ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد الأمين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله الطيبين وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد:
فإن بيان القرآن الكريم والتعبير عن معانيه- على الوجه المطلوب- بلغات غير العربية أمر عجزت عنه اللغات البشرية. مع ذلك كانت- وما زالت- الجهود البشرية عربا وعجما تنصب على تفسير القرآن الكريم وبيان مفاهيمه وترجمة معانيه باللغات المختلفة. ومن هذا المنطلق وأداء للواجب الديني تجاه المسلمين من أهل اللغة البنغالية كانت -وما زالت- جهود العلماء البنغاليين في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البنغالية. ولقد تعددت الترجمات وتنوعت واختلفت أساليب المترجمين ومناهجهم في ترجمة معانيه بهذه اللغة.
كما أن لهذه الترجمات مراحلها الزمانية وفوائدها ومآخذها. ولتوضيح هذه الأمور تم إعداد هذا البحث بعنوان:"ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البنغالية: دراسة تاريخية تقويمية"لتقديمه- بمشيئة الله تعالى-إلى المؤتمر القرآني الدولي السنوي الرابع - مقدس 4 - .
وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في:
تمهيد حول بيان اهتمام العلماء بترجمة معاني القرآن باللغة البنغالية وهدف هذه الترجمات ونبذة مختصرة عن اللغة البنغالية وأهمية ترجمة معاني القرآن إلى هذه اللغة. ثم في أربعة مباحث:
المبحث الأول: نبذة عن تاريخ ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البنغالية ومراحل هذه الترجمة
المبحث الثاني: مناهج المترجمين في ترجمات معاني القرآن الكريم إلى اللغة البنغالية
المبحث الثالث: أشهر أنواع الترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغة البنغالية. وفيه مطلبان:
الأول: الترجمات بأيدي غير المسلمين
الثاني: الترجمات بأيدي المسلمين