-ترجمة النص العربي إلى البنغالية بكتابة الآية العربية في سطر وترجمتها في سطر تالٍ. وهو منهج أكثر المترجمين
-ترجمة بذكر النص القرآني العربي في سطر، تليه كتابة الآية بالحروف البنغالية ثم ترجمتها إلى اللغة البنغالية. هذا المنهج من أخطر المناهج إذ كتابة القرآن باللغات الأجنبية حرام قطعًا وممنوعة منعًا باتًا بالأدلة من القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة سلفًا وخلفًا لما فيها من تحريف المصحف العربي. [1]
-ترجمة بذكر جملة من الآيات تليها ترجمة هذه الآيات تليها ترجمة التفسير والشروح والتعليقات إذا كانت الترجمة من التفسير بلغة أخرى. كما عند المترجمين للتفاسير باللغات الخرى.
-ترجمة بيد مترجم واحد سواء جزئية أو كاملة وترجمة بمشاركة المترجمين والمراجعين بعناية المؤسسات والمجمعات كـ المؤسسة الإسلامية في داكا ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة المنورة. والترجمة بهذه العناية تكون أدق وأصح من الجهات الأخرى لما فيه جهود مشتركة في الترجمة والمراجعة.
-ترجمة الآيات والسور المختارة كمقررات الدراسية في المؤسسات التعليمية في مراحل التعليم ببنغلاديش.
نعني بأنواع الترجمات أقسامها باعتبارات مختلفة وفيه مطلبان تاليان:
المطلب الأول: ما تمت ترجمته بأيدي غير المسلمين:
1 -ترجمة الهندوسي"راجندرناته ميترو"للجزء الأول من القرآن. طبعت عام 1879 م. [2]
2 -ترجمة الهندوسي"غيريش ساندر شين"المتوفى عام 1910 م بعنوان:"قرآن شريفير"
(1) - تحريم كتابة القرآن الكريم بحروف غير عربية أعجمية أو لاتينية، الشيخ صالح علي العود ص 12 فما بعدها
(2) - تاريخ تبليغ القرآن ومائة عام ص 33،حول ترجمة وتفسير القرآن باللغة البنغالية، ص 18