المبحث الرابع: فوائد الترجمات لمعاني القرآن الكريم باللغة البنغالية ومآخذها والمواقف المقترحة تجاهها
ثم الخاتمة بالنتائج والتوصيات.
ومنهجية البحث ستسير من خلال جمع المعلومات من المصادر و المراجع ذات العلاقة بموضوع البحث مع التوثيق وعزو الأقوال إلى أصحابها، وغيرها مما يتطلبه البحث المنهجي. والله الموفق ...
إن إعجاز القرآن الكريم ثابت من وجوه عديدة. ونزول القرآن باللغة العربية من إعجازه، لأنه بديع النظم، عجيب التأليف، متناهٍ في البلاغة إلى الحد الذي يُعلَم عجز الخلق عنه مهما كانت لغاتهم. [1]
وإسهامًا في جهود العلماء السابقين في ترجمة معاني القرآن الكريم باللغات المختلفة، أخذ العلماء البنغاليون يبذل جهودهم -ولايزال- في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة البنغالية. ويقدر اهتمامهم بهذا العمل النبيل إذ أسهموا في الترجمات بأموالهم وأنفسهم وأوقاتهم وصبرهم وإخلاصهم المتميز. كما يشكر مدى إقبال المسلمين البنغاليين على هذه الترجمات التي بدأت قبل أكثر من 200 عام بداية القرن التاسع عشر الميلادي ويتمثل اهتمام المترجمين وجهودهم في أنواع الترجمات التي يبلغ عددها إلى 147 ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البنغالية، منها 55 ترجمة لمعاني القرآن بكامله، و 92 ترجمة لمعاني القرآن بغير كامله، منها 40 ترجمة للجزء الأخير (جزء عم) و 3 ترجمات للجزء الأول و 21 ترجمة لأًكثر من جزء واحد من أجزاء القرآن، ... و 28 ترجمة لمعاني المختارات من الآيات والسور.
(1) - إعجاز القرآن، أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، تحقيق السيد أحمد صقر، ط 3،دار المعارف بمصر ص 33 فما بعدها وإعجاز القرآن الكريم، إبراهيم فوزي ص 25 فما بعدها