فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 27

ومن حيث اللغة المترجم منها، فمنها ما ترجم من اللغة العربية مباشرة إلى البنغالية ومنها ما ترجم من غير اللغة العربية إلى البنغالية خاصة ترجمات من التفسير والترجمات بالأردية أو الإنجليزية.

وأما هدف الترجمات، منها ما يهدف خدمة الإسلام والمسلمين بنشر الوعي الديني حول القرآن وأحكامه وترجمة معانيه على العقيدة الصحيحة كالترجمات بأيدي علماء أهل السنة والجماعة، وما يهدف نشر الأفكار الباطلة والتصحيف في القرآن كالترجمات بأيدي العلمانيين والمبتدعين، وما يهدف البحث عن الأخطاء في القرآن والشبهات حول القرآن والرسول، والدعوة إلى الديانات الأخرى كالترجمات بأيدي غير المسلمين.

أما تاريخ نشأة اللغة البنغالية فيرجع إلى أكثر من ألف عام إلى عهد حكام"أسرة بال"البوذيين على مناطق البنغال من عام 750 م الذين طوروا اللغة البنغالية. فالنواة الأولى لهذه اللغة كانت في ذلك العهد

وأما أصل هذه اللغة فيرجع إلى اللغة البراكريت أو البالية على الراجح. [1] ولقد تطورت هذه اللغة بدخول الألفاظ العربية والفارسية إليها بفضل دخول الإسلام إلى مناطق البنغال. [2]

ولم تكن للمسلمين في لبنغال أعمال أدبية بالبنغالية قبل القرن السادس عشر الميلادي إلا لشاعرين بنغاليين هما: شاه محمد صغير، صاحب منظومة"يوسف زليخا"وأمير زين الدين صاحب"رسول فيجاني". ... ثم ودخلت الألفاظ والعبارات والأساليب العربية والفارسية والأردية إلى اللغة البنغالية، وعدد من الكتب الأدبية كتبت بالحروف العربية بدلًا من الحروف البنغالية. [3] وفي عهد الحكام المسلمين على البنغال تطورت اللغة حتى صارت لغة الإنشاء والأدب لها قواعدها وضوابطها وتراثها الحضاري والديني والثقافي

(2) - تداول القرآن في اللغة البنغالية، د. محمد مجيب الرحمن ص 24 فما بعدها، تارخ المسلمين في البنغال، د. مهر علي ص 30

(3) - التلاقح بين اللغة العربية ولغات المسلمين الأخرى، د. أكمل الدين إحسان أوغلي، ص 13 فما بعدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت