فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 27

1 -تحاشي السابقين من المسلمين البنغاليين لاعتقادهم أن في ترجمة معاني القرآن الكريم إهانة للقرآن [1] .

2 -عدم وجود من يتقن اللغتين العربية والبنغالية في الوقت نفسه.

3 -عدم وجود دور النشر والتأليف إلا في كلكته والاكتفاء بطبع الكتب باللغات الفارسية والعربية والأردية.

4 -ضعف البحوث والدراسة حول القرآن بعد حرب"بلاشي"عام 1757 م

5 -تعارف مسلمي البنغال بجهاز الطباعة متأخرًا عام 1815 م. [2]

6 -اكتفاء علماء الدين بمعرفة مضمون القرآن بالفارسية والأردية وعدم حاجتهم إلى البنغالية لفهم القرآن.

أما أول من قام بترجمة معاني القرآن الكريم فهو أمير الدين بشونيا - على الراجح- قام بترجمة جزء عم من القرآن من العربية عام 1808 م. وإن سبقه أكبرعلي في ترجمة الجزء الأخير من القرآن، لكن كانت من الأردية ليست من العربية. ففضل وضع اللبنات الأولى لترجمة معاني القرآن يرجع إليهما معًا. [3] .

أما مراحل ترجمة معاني القرآن إلى اللغة البنغالية فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل رئيسة كما يلي:

المرحلة الأولى: منذ بدء هذه الترجمة بيد أمير الدين بشونيا عام 1808 م إلى نهاية الاحتلال البريطاني على مناطق البنغال عام 1947 م وعدد الترجمات في هذه المرحلة 32.وأولى الترجمات لكامل القرآن بهذه اللغة كانت في هذه المرحلة. وآخر من قام بترجمة معاني القرآن البنغالية في هذه المرحلة هو الدكتور عثمان غني

المرحلة الثانية: منذ استقلال دولة باكستان عام 1947 م إلى استقلال بنغلاديش عام

(1) - تداول القرآن باللغة العربية ص 63، تاريخ تبليغ القرآن الكريم ومائة عام ص 2 وص 13 فما بعدها

(2) - مقدمة ترجمة بنغالية لمعاني القرآن بعنوان:"قرآن شريفير شهوج شرول أنوباد"لـ حافظ منير الدين

(3) - حول ترجمة وتفسير القرآن باللغة البنغالية ص 18،تداول القرآن باللغة البنغالية، ص 20،تاريخ تبليغ القرآن الكريم ومائة عام ص 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت