وقال الطبري:"وعذاب الدنيا الذي توعد الله به المنافقين هو القتل إن هم أظهروا ما في صدورهم من الحقد على الإسلام وأهله" [1] .
2.قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} (التوبة: الآية 52) .
وجه الدلالة:
قيل المراد بقوله {أَوْ بِأَيْدِينَا} يعني القتل إن أظهرتم ما في قلوبكم من الحقد والحسد، وتلفظتم بما يوجب الكفر والقتل بالسيف [2]
3.قال تعالى: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا، مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا، سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} (الأحزاب: الآية 61 - 62) .
وجه الدلالة:
قال القرطبي:"سن الله عز وجل فيمن أرجف بالأنبياء، وأظهر نفاقه أن يؤخذ ويُقتل" [3] .
ثانيًا: السُنة النبوية:
(1) الطبري: تفسير جامع البيان، 6/ 389.
(2) البغوي: معالم التنزيل، 2/ 300.
(3) الجامع لأحكام القرآن: القرطبي، 14/ 159.