الصفحة 14 من 94

معنى ذلك هزيمة الإسلام و المسلمين وذهاب الإيمان فوالله لا نصر و لا تمكين و لا عزة إلا بهذا القرآن و الله متى تركناه و نسيناه ابتلينا بكل خزيٍ وفضيحةٍ في الدنيا والآخرة

أيها الحبيب

إن سبب ما فيه هذه الأمة الآن هو ضياع كتاب الله و أوامره من القلوب

يقول أحد أعداء الإسلام من لي بمن يخرج القرآن من صدور أبناء الإسلام فيرد أحد الأشقياء ويقول نأتي إلى المصحف فنمزقه قال لا لا ينفع نريد أن نمزقه من قلوبهم وقلوب أبنائهم.

و يقول عدو أخر للإسلام ثلاث ما دامت عند المسلمين فلن تستطيعوا إخراجهم من دينهم؛ القرآن في صدورهم والمنبر يوم الجمعة والكعبة التي يرتادها الملايين من المسلمين فإذا قضي على هذه قضي على الإسلام والمسلمين.

فاحذر أن تكون عونا لأعداء دينك .. , أو سببا في هزيمة أمتك ..

يقول الله عز وجل على لسان رسوله ـ صلى الله عليه وسلم {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (30) سورة الفرقان يقول [ابن عباس] ـ رضى الله عنهما ـ مَن لم يختم القرآن في شهر فقد هجره.

و هَجْرِ القرآن على أَدْرُبْ

مِن الناس مَن يهجر العمل به و تلك والله هي الطامة و منهم من يهجر تلاوته فيقدم صحف البشر و مؤلفات البشر على كلام رب البشر يسهر على المذكرات يعللها ويلخص فوائدها وليس بها فوائد لكن كتاب الله يشكوه إلى الله كتاب الله يشكونا، هجرناه وأهملناه وضيعناه وخالفنا أوامره و نواهيه ..

عميٌ عن الذكر والآيات تندبنا ‍

لو كلم الذكر جلمودا لأحياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت