إن أردت أنيسا فاجعل القرآن أنيسك , رسالة إلى كل مسلم , في كل وقت وفي كل مكان ...
أيها الحبيب ... ,
ما هو أنيسك الآن؟؟
بمعنى آخر
أي شيء تشعر في وجوده بالراحة؟؟
تهرع إليه حال فراغك
لا تسأم من وجوده بجوارك
هل هو القرآن؟؟
إنا لنأسف حين نرى أن كثيرا جدا من شباب المسلمين أنيسهم هو ...
المطرب الفلاني
لاعب الكرة المشهور
ألعاب الكمبيوتر
وعدد و عدد وحدث ولا حرج عن أنواع الملهيات
والله المستعان
والذي نلاحظه يا عباد الله في أنفسنا وإخواننا المسلمين عامة هو قلة الاهتمام بكتاب الله والإعراض عن كتاب الله والاستغناء بكتب البشر و الصدود والإعراض إلا ممن رحم الله و قلة التجويد حتى في بعض أئمة المساجد و قلة الحفظ والتدبر وكثرة المشاغل حتى بين طلبة العلم لا تجدوا إلا القليل النادر ممن يحفظ القرآن أو يحفظ بعضه و إذا كلف أحدنا بحفظ شيئًا من القرآن استصعب ذلك حتى كأن جبال الدنيا على كاهله , صار القرآن لنا مجرد تلاوة وأصوات وتركنا العمل بما فيه
والعجيب أن تسمع من بعض هذه الأمة من يقول لأخيه وهو يحاوره والله ما قرأت القرآن ستة أشهر لا إله إلا الله أي قلب يعيش وهو لم يمر بكتاب الله ستة أشهر وهو يمر بالصحف اليومية والمجلات والقيل و القال والخزعبلات وآراء الماجنين والماجنات {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6) } سورة المطففين
بل إن كثيرا جدا من المسلمين لا ينظرون في المصحف إلا كل عام
في شهر رمضان ..
فهل يحيى قلب هذا شأنه؟؟؟
أيرق مثل هذا القلب للموعظة ويلين؟؟
وكيف يعيش في البستان غرس
إذا ما عُطلت عنه السواقي
وهل تنتصر أمة لها مثل هذا القلب؟؟
هيهات هيهات ....