الصفحة 17 من 94

إن أحدنا يسمع كلام الله فما يتأثر ولا يخشع ..

وبعضنا يهم بمعصية فيسمع آيات الله تتلى فلا يرعوي ولا يرجع.

ليتَ شِعْرِي ما الَّذِي أطْلقهُمْ ‍

ما لنا نحنُ عَجِبنَا واغْتَرَرْنَا ‍

لو تبعنا الهدى آثارهم ‍

مِنْ عُقَالٍ وبقينًا أُسَرَاء

أوَ لسْنَا كُلُنَا طينًا ومَاء

لانطلقنا وسمونا للعلاء

فهلا امتثلنا وطهرنا قلوبنا ...

بعض فضائل القرآن

أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا.

صحيح) انظر حديث رقم: 34 في صحيح الجامع

1 -الخيرية لأهله: للحديث: (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) )

2 -الرفعة لقارئه: للحديث: (( يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها ) )

3 -الشفاعة لصاحبه: للحديث: اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.

(صحيح) انظر حديث رقم: 1165 في صحيح الجامع.

اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول {ألم} حرف و لكن ألف عشر و لام عشر و ميم عشر فتلك ثلاثون.

(صحيح) انظر حديث رقم: 1164 في صحيح الجامع.

4 -الأجر العظيم لقارئه: للحديث: من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة و الحسنة بعشر أمثالها لا أقول: {ألم} حرف و لكن: ألف حرف و لام حرف و ميم حرف.

(صحيح) انظر حديث رقم: 6469 في صحيح الجامع.

5 -خيرية وفضائل لا تنتهي: للحديث: (( إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت