فهرس الكتاب
وانظروا إلى الثقة بمعرفة كنوز القرآن ، ساعة قال له:"أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله"قال أبو عبد الله: نعم ، أي على خبير بها سقطت ، أي جئت لمن يعرفها ، ثم قال:"الشرك بالله ، قال تعالى:"
{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} [النساء: 48] .
وقال تعالى:
{إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] .
وأضاف: واليأس من رحمة الله فإن الحق قال:
{إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87] .
وهكذا جاء سيدنا أبو عبد الله جعفر الصادق بالحكم وجاء بدليله ، وأضاف: ومن أمن مكر الله ؛ لأنه سبحانه قال:
{فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] .
والكبيرة الرابعة: عقوق الوالدين ؛ لأن الله وصف صاحبها بأنه جبار شقي قال تعالى:
{وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً} [مريم: 32] .
وقتل النفس. قال تعالى:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا} [النساء: 93] .
وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] .
وأكل الربا. قال تعالى:
{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275] .
والفرار يوم الزحف ، أي إن هوجم المسلمون من أعدائهم وزحف المسلمون فرّ واحد من الزحف. فقد قال تعالى في شأنه: