فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103900 من 466147

قوله: (لا يصبر عن النساء) أي لما في الحديث"لا خير في النساء ولا صبر عنهن، يغلبن كريماً ويغلبن لئيماً، فأحب أن أكون كريماً مغلوباً، ولا أحب أن أكون لئيماً غالباً"وقوله: (أو الشهوات) أي مطلقاً ومن جملتها النساء، وفي الحديث:"إن لنفسك عليك حقا"قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} الخ، لما بين النهي عن بعض الفروج وإباحة بعضها، شرع بين النهي عن بعض الأموال والأنفس.

قوله: {لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ} أي بإنفاقها في المعاصي، والمراد بالأكل مطلق الأخذ، وإنما عبر بالأكل لأنه معظم المقصود من الأموال.

قوله: (كالربا والغصب) أي والسرقة والرشوة وغير ذلك من المحرمات.

قوله: {إِلاَّ} (لكن) أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع.

قوله: (وفي القراءة بالنصب) أي على أن تكون ناقصة وتجارة خبرها واسمها محذوف، وأما على الرفع فتكون تامة، والقراءتان سبعيتان.

قوله: {عَن تَرَاضٍ مِّنْكُمْ} أي وأما إذا لم تكن عن تراض، بل كانت غصباً أو غشاً أو خديعة، فليست حلالاً، ويشترط أن تكون على الوجه المرضي في الشرع، وخص التجارة بالذكر، لأن غالب التصرف في الأموال بها لذوي المروءات.

قوله: (أيا كان في الدنيا الخ) أي بأن يزني وهو محصن، فيرتب عليه الرجم، أو يقتل أحداً فيقتل، أو يقتل نفسه غماً وأسفاً، لما روي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً، ومن تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة فهو يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبداً"قوله: (أي ما نهى عنه) أي وهو قتل النفس أو أكل الأموال بالباطل.

قوله: (تأكيد) أي لأن الظلم والعدوان بمعنى واحد، وهو تجاوز الحد.

قوله: {وَكَانَ ذلِكَ} أي الإصلاء المذكور.

قوله: (وهي ما ورد عليها وعيد) أي واحد، ولا تحد بالعد.

قوله: (أقرب) أي منها للسبعين التي قيل بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت