فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103959 من 466147

وأخرج النسائي وابن ماجه وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة وأبي سعيد"أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر ثم قال: والذي نفسي بيده ما من عبد يصلي الصلوات الخمس ، ويصوم رمضان ، ويؤدي الزكاة ، ويجتنب الكبائر السبع ، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يوم القيامة ، حتى أنها لتصطفق ، ثم تلا {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه...} الآية".

وأخرج ابن المنذر عن أنس قال: ما لكم والكبائر ، وقد وعدتم المغفرة فيما دون الكبائر.

وأخرج ابن جرير بسند حسن عن الحسن ، أن ناساً لقوا عبد الله بن عمرو بمصر فقالوا: نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها ، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين في ذلك ، فقدم وقدموا معه فلقي عمر فقال: يا أمير المؤمنين إن ناساً لقوني بمصر فقالوا: إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها ، فأحبوا أن يلقوك في ذلك فقال: اجمعهم لي. فجمعهم له ، فأخذ أدناهم رجلاً فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك ، أقرأت القرآن كله ؟ قال: نعم. قال: فهل أحصيته في نفسك ؟ قال: لا. قال: فهل أحصيته في بصرك ؟ هل أحصيته في لفظك ؟ هل أحصيته في أثرك ؟ ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم قال: فثكلت عمر أمه أتكلفونه على أن يقيم الناس على كتاب الله ، قد علم ربنا أنه ستكون لنا سيئات ، وتلا {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلاً كريماً} هل علم أهل المدينة فيما قدمتم ؟ قال: لا.

قال: لو علموا لوعظت بكم.

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: إنما وعد الله المغفرة لمن اجتنب الكبائر ، وذكر لنا"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجتنبوا الكبائر ، وسددوا وأبشروا".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والبيهقي في الشعب من طرق عن ابن عباس قال: كل ما نهى الله عنه فهو كبيرة ، وقد ذكرت الطرفة يعني النظرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت