وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من عبد الله لا يشرك به شيئاً ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وصام رمضان ، واجتنب الكبائر ، فله الجنة. فسأله رجل ما الكبائر ؟ قال: الشرك بالله ، وقتل نفس مسلمة ، والفرار يوم الزحف".
وأخرج ابن حبان وابن مردويه عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال"كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتاباً فيه الفرائض والسنن والديات ، وبعث به مع عمرو بن حزم قال: وكان في الكتاب إن أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة الإشراك بالله ، وقتل النفس المؤمنة بغير حق ، والفرار يوم الزحف ، وعقوق الوالدين ، ورمي المحصنة ، وتعلم السحر ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم".
وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال:"ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر فقال: الشرك بالله ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ، قول الزور أو شهادة الزور".
وأخرج الشيخان والترمذي وابن المنذر عن أبي بكرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وكان متكئاً فجلس فقال: ألا وقول الزور. ألا وشهادة الزور ، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت".
وأخرج ابن أبي حاتم"عن ابن عمرو. أنه سئل عن الخمر فقال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هي أكبر الكبائر ، وأم الفواحش ، من شرب الخمر ترك الصلاة ، ووقع على أمه وخالته وعمته".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس. أنه كان يعد الخمر أكبر الكبائر.